العدد:791
تاريخ:15/ 11/ 2017
 

وزيرا الصحة والإدارة المحلية بالسويداء...والمقترحات ورقية

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

خصص وزير الإدارة المحلية، أثناء زيارته مع وزير الصحة محافظة السويداء، 600 مليون ل س للمشاريع الخدمية وفق برنامج زمني محدد، وتحدث دراسة تشاركية بين القطاع العام والخاص، ومناقشة آليات تسليك خطوط الصرف الصحي، ونقل تبعية الشُّعَب في الوحدات الإدارية إلى الشركة العامة للصرف الصحي، كما جرى تخصيص مبلغ 750 مليون ل س للمناطق الصناعية والحرفية لتنفيذ البنى التحتية فيها، مع تعديل ضابطة البناء في المخططات التنظيمية فيها والتوسع شاقولياً لتصبح الأبنية الطابقية فيها 4 طوابق، والإعلان استثنائياً عن تلك المخططات لتنفيذها، كما وافق وزير الإدارة المحلية حسين مخلوف على تخصيص 250 مليون ل س لتنفيذ مشروع تكسير الحجر البازلتي العائد لمجلس مدينة صلخد بمدة تنفيذ ستة أشهر، ومناقشة إعفاء المجالس المحلية للوحدات الإدارية المقصرة مؤكداً أنه تم إعفاء عدد من المقصرين من المكاتب التنفيذية بموجب مرسوم واقتراح من اللجنة التي تم تشكيلها من السيد المحافظ وعضوية الرقابة الداخلية، وأشار الوزير إلى منع تأخير الرواتب للوحدات الإدارية، لافتاً أنه يتم العمل على اعتماد آلية لرسوم التعبيد والتزفيت للطرق بحيث لا تثقل كاهل المواطنين، وتوزيعها على المستفيدين من الخدمات.

وأشار الوزير مخلوف إلى وجود دراسة متكاملة لاستكمال مشروع مركز النفايات الصلبة المتكامل بالتشارك مع ممول وطني على أساس نفايات صفر، وهو في طور إعداد الصيغ النهائية للعقد معتبراً المشروع تجربة متقدمة وسيتم تعميمها في حال نجاحها، وهذا يتطلب رؤى اقتصادية متطورة في تحسين استقدام الاستثمارات.

وأكد وزير الصحة نزار يازجي أنه يجري تداول لعقود تخدم جرحى الحرب الذين نسبة عجزهم من 80% فما فوق، ودراسة فرز الممرضات اللواتي نافت خدماتهن عن ربع قرن لخدمة الجرحى من ذويهم، ولكن هذا الإجراء يحتاج إلى موافقات من جهات متعددة، وحالياً يتم العمل على تأمين كراسي متحركة من الجمعيات الأهلية.

وحول المشافي والهيئات أشار وزير الصحة أنه يتم رصد الاعتمادات اللازمة عن طريق هيئة تخطيط الدولة، خاصة بعد سحب الشركات العالمية الموردة للتجهيزات الطبية وكلاءها من سورية خلال الأزمة، وسيتم العمل على تأمين جهاز تفتيت الحصيات لمصلحة الهيئة العامة لمشفى الباسل في مدينة صلخد عبر الخط الائتماني الإيراني.

وبيّن يازجي أن القطاع الصحي فقد أكثر من 7000 طبيب خلال الأزمة، مشيراً إلى أن المشافي العامة بحاجة إلى كوادر طبية بأعداد كبيرة وفي الاختصاصات النوعية وهذا يتطلب تأهيلاً وتدريباً للكوادر، وتوجيه الأطباء الخريجين للتخصيص في تلك الاختصاصات.

محافظ السويداء عامر إبراهيم العشي أكد خلال الاجتماع بحضور أعضاء المكتب التنفيذي ومديري المؤسسات الخدمية ورؤساء مجالس المدن، ضرورة تقديم الدعم للمحافظة والوحدات الإدارية لاستكمال المشروعات الخدمية الضرورية لتخديم المواطنين والمشروعات التنموية ذات المنعكس الإيجابي، أما رئيس مجلس مدينة السويداء وائل جربوع فأشار إلى الصعوبات التي يعاني منها المجلس وضعف إمكانياته وحاجته إلى الدعم لاستكمال تنفيذ مشروعاته وضمان تقديم الخدمة الأفضل، مع وجود طلبات عديدة لتحسين واقع الصرف الصحي واستبدال الخطوط القديمة بقيمة كشوف تصل إلى 650 مليون ل س، عدا صيانة الطرق والشوارع بقيمة 400 مليون والحاجة لآليات نقل القمامة وتسليك الصرف، إضافة إلى عشرة ملايين ل. س لإصلاح حاويات القمامة، ودعم مشروع سوق الهال والمتحلق الغربي، مشيراً إلى وجود أربعة مشروعات استثمارية قدمت للوزارة وهي تساهم في زيادة الإيرادات.

كما جرت المطالبة بتنفيذ المناطق الصناعية والحرفية وخطوط الصرف الصحي ومحطة المعالجة في شهبا، وشق وصيانة طرق زراعية واستكمال الطريق الحدودي وإمكانية إقامة معمل للمبيدات الحشرية ودعم مديرية الزراعة لصيانة آلياتها وزيادة مخصصاتها بالمحروقات لتنفيذ مشاريعها، والانتهاء من مشفى شهبا والبدء بمشروع مشفى التوليد، إضافة إلى إمكانية نقل رواتب موظفي الوحدات الإدارية إلى خزينة الدولة بما يخفف من الأعباء عليها، ودعم مشروع كسارة بازلت استثماري في صلخد، وتأمين جهاز تفتيت حصى للهيئة العامة لمشفى الباسل في صلخد، ودعم مديرية الثقافة بآليات نقل وصيانة وتحسين بعض المراكز والمسرح في المركز الثقافي بالمدينة.

(النور) التي حضرت الاجتماع تسأل: هل سيُنفّذ كل ما كُتب؟

 

 

تمت قراءته 257 مرات