العدد:777
تاريخ: 26/ تموز/ 2017
 

لأول مرة أسعار الخضار تنخفض بشهر ارتفاعها

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

السويداء 

جرت العادة أن ترتفع أسعار الخضار والمواد الغذائية خلال شهر رمضان، لكن هذا العام تميز بانخفاض الأسعار بعد التدخل الإيجابي، من قبل إحدى الجهات المعنية بإجراءات التدخل، واستطاعت خفض الأسعار.

مكتب جريدة (النور) بالسويداء استقبل شكاوى المواطنين التي تمحورت على الاعتياد منذ سنوات بالسويداء، على تداعيات هذا الشهر الفضيل من كل عام، المترافق حكماً فيه ارتفاع الأسعار بشكل جنوني، وإبراز الاحتكار التجاري،
وبأيامنا التي نعيش، وقبل حلوله بأيام قليلة ارتفع سعر البطاطا على سبيل المثال إلى 500 ليرة سورية للكيلو الواحد بعد أن كان 80 ليرة سورية، عدا الزيوت والمواد الغذائية الأخرى التي يحتاجها المنزل يومياً، وهذا ما دفع المواطن أن يحجم عن شراء كثير من الاحتياجات واللوازم المنزلية، بسبب ضعف القوة الشرائية،
التي هي العائق في تحقيق حياة رغيدة وهانئة، وعدم تناسب الدخل مع النفقات، ولكن هذا العام جاء هذا الشهر خفيف الظل بأسعار الخضار والفواكه والمواد الغذائية الضرورية، بعد أن ساهمت المؤسسة السورية للتجارة بتخفيف الأعباء والأسعار، بتدخلها وكسرها لسعر السوق المحلية، وخاصة لأسعار البطاطا والسكر والزيوت والخضار بأنواعها المختلفة، ولكن السؤال كيف جرى ذلك التدخل؟
وما الإجرءات المتخذة؟ وربما السؤال الأهم ما هي عوامل التحول في الأسعار الذي لم نعتد عليه، لأن العرف المتاح للمادة أو السلعة التي يرتفع سعرها لا ينخفض؟
وبالرغم من أن الكثير من المواد التجارية ما زالت مرتفعة، مثل سعر السكر، ففي كل محل تجاري سعره مختلف عن آخر والاحتكار بات واضحاً للعيان من قبل فرع المؤسسة التجارية في السويداء، وهذه المشاكل لا نجد لها حلول ومازالت مستعصية ربما عن الحل.

نقلنا تلك الاستفسارات والمشاكل إلى المهندسة هيام القطامي مديرة فرع المؤسسة السورية للتجارة بالسويداء، التي بينت أن المؤسسة قامت خلال الأشهر القليلة الماضية باتخاذ مجموعة من الإجراءات العملية، بغية تخفيف الأعباء على الإخوة المواطنين، وتخفيض ما يمكن من أسعار المواد الغذائية،
يقيناً منا أن المؤسسة السورية للتجارة تعتبر الذراع الأقوى، من أجل التدخل الإيجابي في السوق المحلية، وذلك من خلال توفير تشكيلة سلعية واسعة ومتنوعة، من مختلف المواد وبكميات كبيرة تقضي على احتكار التجار لهذه المواد، وبأسعار منخفضة، وبالتالي جرى الاستعداد لاتخاذ سلسلة من الإجراءات:
أولها دعم الصالات بكميات إضافية من المواد الغذائية، والمنظفات، خصوصاً المواد التي يزيد عليها الطلب خلال هذا الشهر من كل عام، مثل الزيوت والخضار والفواكه والبقوليات والعصائر والسكر والبيض والخبز وغيرها من المواد الغذائية،
لذلك جرى العمل على بيع الخضار والفواكه في صالة المدينة بأسعار مخفضة وجودة ونوعية ممتازة، بحيث وصل التخفيض من 5 إلى 10 بالمئة، ومنع الاحتكار، كما جرى توزيع مادة الخبز على منافذ الفرع بسعر 60 ليرة سورية للربطة، بعد أن وصلت إلى 125 ل س في الأسواق المحلية،
وما ينطبق على الخبز أيضاً ينطبق على بيض الدواجن الطازج، بحيث وصل سعر صحن البيض إلى 1300 ل س، وقمنا ببيعه بسعر 850 ل س، أما السلل الغذائية فكانت متوفرة وتحتوي على مواد أساسية بأسعار منخفضة، كما اتخذت إجراءات جديدة للبيع من خلال فتح منافذ بيع جديدة للمؤسسة، في قرى عديدة من المحافظة مثل (سهوة الخضر، ومياماس، والعفينة، وأم الرمان، وشعف، وبريكة)،
ونعمل على افتتاح منافذ في باقي قرى المحافظة، وتجهيزها لافتتاح صالات جديدة بها، ولعل التعاون الوثيق بين المؤسسة والأهالي جعل نجاح التجربة واضح المعالم في جميع المنافذ التي اتخذتها المؤسسة لها مصدراً للبيع، ذلك الإجراء خفف من أعباء التكاليف ووفر المواد اللازمة بالجودة العالية وأسعار منخفضة عن السوق المحلية.

تمت قراءته 44 مرات