العدد:787
تاريخ:18/ 10/ 2017
 

المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي بطرطوس: إنجازات هامة في زمن الأزمة

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

المسؤولية تتطلب أن يفهمها الشخص الذي يتربع على كرسيها بأنها ليست ميزة تعطيه الحق في التعالي وإغلاق الأبواب أمام المواطن، بل هي أمانة كبيرة في عنقه وعليه أن يعمل ليل نهار لحفظ الأمانة وأداء الواجب.

وهذا ما يعلمه الجميع عن العاملين في المؤسسة العامة لمياه الشرب بطرطوس، بدءاً بالمدير العام حتى آخر موظف في الطوارئ حيث الأبواب والهواتف مفتوحة دائماً لاستقبال أي شكوى والبحث عن الحلول الفورية لها.

لكن مع الظروف الصعبة والحصار الجائر الذي تتعرض له البلاد وما نتج عن ذلك،
سواء أكان من آثار اقتصادية واجتماعية، أو صعوبة تأمين قطع التبديل وتهرّب العديد من المتعهدين من توريد احتياجات المشروعات الجديدة ومن التعاقد مع المؤسسة بسبب عدم استقرار سعر صرف الدولار،
فإن المؤسسة العامة لمياه طرطوس تكيّفت مع كل هذه الظروف، وتمكنت من الثبات في وجهها
معتمدة على إمكاناتها الذاتية وخبرة كوادرها في إعادة تأهيل الكثير من التجهيزات المستعملة المتروكة في مستودعاتها وهي شبه منسّقة في بعض المشروعات منذ سنوات.

جريدة (النور) التي يحرص المدير العام لمياه الشرب والصرف الصحي على أن تواكب أعمال المؤسسة ومشاريعها الإنتاجية كانت حاضرة في المؤتمر الإنتاجي الذي عقد الأسبوع الفائت في مبنى المؤسسة،
بحضور السيد المحافظ وأمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي، وقد جرى فيه استعراض ما أنجزته المؤسسة خلال العام الماضي حتى اليوم:

دعم المصادر المائية في منطقة القدموس ( مشروع خط الجر الثاني):

أُنجِز وصل المحطتين ( صفر والأولى الجديدة) لخط الجر الثاني بخط توتر مستقل (خط قديم خارج عن الخدمة بعد إجراء صيانة له) بكلفة 22مليون ل.س قدمت مجاناً  من المنظمات المانحة،
وقد جرى بتاريخ 2017/1/24وصل المحطة الأولى القديمة بالخط، وبذلك أمكن تأمين استمرارية الضخ إلى باقي المحطات القديمة والجديدة في المشروع، مما حسّن الواقع المائي في كل القرى المستفيدة منه،
وهي خطوة أولى من ربط كهربائي مستقل لكامل محطات المشروع.  كما جرى وصل محطة ضخ بعمرائيل، مما حسّن الواقع المائي للقرى المستفيدة من المشروع.

كما أُنجِز تركيب ثلاث مجموعات ضخ افقية  في المحطة الخامسة في مدينة القدموس لزيادة الغزارة إلى جبل المولى حسن من 100 الى  200 م3/ساعة قدمت مجاناً من احدى المنظمات الدولية عن طريق الوزارة.

تعمل المؤسسة لتحسين عامل الاستثمار لمشروع جسر الحاج حسن خاصة بعد ربطه بخط توتر مستقل،
وهي تتابع مع إحدى الجهات المانحة تركيب مجموعتي ضخ أفقية في المحطة الأولى بدل مجموعات الضخ الغاطسة الكثيرة الأعطالـ إضافة إلى مجموعة ضخ أفقية في المحطة الثانية ليتحقق استثمار أكبر غزارة ممكنة من المشروع.

 

منطقة الشيخ بدر:

دعم قطاع جورة الحصان (الريف الشمالي الغربي للمنطقة) حيث تجري متابعة تنفيذ الأعمال المدنية بقيمة 132 مليون  ل.س وبنسبة تنفيذ  88%.
أما التجهيزات وهي المرحلة الثانية فتعهدت إحدى المنظمات الدولية بتقديمها عن طريق الوزارة بعد أن قامت المؤسسة بإعداد دفتر الشروط الفنية.
وهذا المشروع حيوي وهام جداً وكلفته الإجمالية في حال جرى التعاقد عليه تقارب 2 مليار  ل.س بالأسعار الحالية.

 

منطقة الصفصافة:

قامت المؤسسة عن طريق كوادرها الفنية بتنفيذ خط قطر (160 مم) بولي إتلين من محطة كرتو إلى خزان السودة بطول 2268 م مقدمة مجاناً من المنظمات المانحة.
ويحل هذا الخط مشكلة العكارة بمياه مشروع الرنسية، ويؤمن مياهاً بديلة من مشروع كرتو بأسرع وقت وأقل كلفة،
وقد ترك المشروع انطباعاً جيداً لدى الإخوة المواطنين، وسيوضع بالاستثمار خلال الأسبوع القادم.

 

منطقة الدريكيش:

في منطقة الدريكيش يوجد ثلاثة مشاريع حيوية وهامة وعملت المؤسسة على إنجازها بسرعة قصوى مما حقق استقراراً مائياً في المنطقة، والمشاريع هي:

مشروع الهني: أُنجِز بتاريخ 17/11/2016  تنفيذ ربط المشروع بخط توتر مستقل لتأمين استمرارية ضخ،
بكلفة نحو 48 مليون ل س ممولة من  المنظمات المانحة عن طريق الوزارة، وكان له دور كبير في تحسين الواقع المائي في قرى المشروع البالغة 11 قرية.

مشروع الملاجة: قامت المؤسسة بتنفيذ خط قطر (110-125 مم) من الفونت بطول إجمالي(1025 متراً) من محطة الملاجة،
 لفصل تغذية قرية الجهنية عن قرية حبابة،
علماً أن البواري تقدمة المؤسسة وهي من المواد الراكدة في مستودعها منذ أكثر من 15 عاماً، بقيمة حوالي 3 ملايين ل. س، مما سيحسّن الواقع المائي في القرى المستفيدة.

مشروع المحيلبة: انتهى حفر وإكساء بئر داعم في المحيلبة لدعم قرى عين الدهب – بيت الخدام – القليعة، بغزارة متوقعة تقارب 30 م3/ساعة وتتابع المؤسسة ربطه بالتيار الكهربائي.

أخيراً: إذا كانت الأزمة قد تسببت بتراجع العديد من المؤسسات الخدمية في البلاد مما انعكس سلباً على حياة المواطن،
فإننا بكل صدق يجب أن نشير إلى الجهود المتميزة التي تقوم بها مؤسسة المياه بطرطوس وعلى مختلف المستويات.

 

تمت قراءته 139 مرات