العدد:780
تاريخ: 16/ 8/ 2017
 

من القلب إلى القلب

آخر مرة رأيته فيها، كان يمشي في أحد شوارع دمشق يتكئ على محبته لها وذكرياته فيها، ويرسم على ملامح وجهه شيئاً مهماً أحسست أن من الضروري أن أبحث عنه. رميت السلام عليه فحيّاني ومضى ومضيت…
تأخر المطر هذا العام.. لم تمطر بعد في دمشق.. تصوروا مدينة يشعل الأشرار الحرائق في أشجارها.. تصوروها بلا مطر، لابد وأنها صورة بالغة الحزن!.. ودمشق مدينة لوثتها غبار الحرب منذ ست سنوات.. ست سنوات صعبة،…
أثار اهتمامي الحوار المطول الذي نشرته صحيفة الوطن السورية مع واحدة من القامات السورية التي نعتز بها في تاريخ وطني حافل بعطاء أمثال هؤلاء السوريين الذين عاصروا الظروف الصعبة في بلادنا وكانوا شهوداً على العصر…
لم يكن أحد في العالم يتصور أن التلفزيون سيتحول في يوم من الأيام إلى واحدة من أبشع الوسائل في الترويج للمآسي أو لتزوير الحقائق أو لترويج الكذب والخداع، فالاختراع جميل ولطيف، ولم يكن ظهوره في…
كل القصص والحكايات التي يرويها هواة القراءة في بلادنا تتعلق بالمساحة التي تشغلها المكتبات في بيوت أصحابها، والمفارقة أننا نعيش في وقت يكون فيه سلطان زمانه ذاك الذي يسكن في بيت مستقل صغير يتسع بصعوبة…
لا تنحصر العلاقة بين الماضي والحاضر فقط بالأحداث والوقائع والشخصيات، وإنما يندفع الإبداع البشري ليضع نفسه في هذه المعادلة، وأحياناً يفرض نفسه بقوته الذاتية، وهذا ما يحصل على صعيد الأدب والفن، وقد عرف التاريخ نماذج…
انطفأت منذ عدة سنوات ميقاتية الزمن التي يتعامل معها السوريون عادة منذ لحظة اندلاع الأزمة الكبرى التي تحولت إلى حرب على وجودهم وبنيانهم الحضاري والاقتصادي والاجتماعي.. كان المقياس العادي للحرب يتعلق باليوم والساعة والأسبوع والشهر…
يوم صدر كتاب شمعون بيريز رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق عن الشرق الأوسط الجديد قرأناه بتمعن، وقراءته على هذا النحو كانت ضرورية لأن اتفاقات كامب ديفيد كانت قد وقّعت وكانت اتفاقات أوسلو تطبخ على نار هادئة،…
(الكتابة على الماء)، هو عنوان جذاب لمجموعتي القصصية الأولى التي ادّعيت فيها أنني كاتب وأن من حقي أن يكون لي كتاب يقرؤه الناس، وقد صدرت المجموعة عام 1991، أي كان عمري وقتذاك 35 عاماً.. عندما…
كان ذلك أيام زمان.. وأيام زمان كانت قبل أكثر من عشرة أعوام.. لم يكن في بيتنا سوى الأشياء الضرورية للحياة، فأثاث غرفة ما يمكن أن يجمع في زاوية منها ويعاد ترتيبه بلحظات، وتركيبة البيت القديم…