العدد:795
تاريخ:13/ 12/ 2017
 

بمناسبة الذكرى السنوية الـ72 لتأسيس حزب العمل الكوري

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

  لقد بنى الأمين العام كيم جونغ إيل حزب العمل الكوري كحزب قوي يحقق انتصارات فقط، في إنجاز قضية الاشتراكية، قضية الاستقلالية. وقد حرص الأمين العام كيم جونغ إيل على تحويل حزب العمل الكوري إلى كيان فكري وكيان تنظيمي موحد يحقق أفكار الزعيم وقيادته.

أما قيامه بتنهيج النظريات الخاصة بفكرة سونكون (إعطاء الأولوية للشؤون العسكرية- المترجم) وتعميقها وتطويرها من كل النواحي، بممارسة نشاطاته الفكرية والنظرية الدؤوبة، فكان يتفق تماماً مع واقع كوريا التي تقف في مواجهة شاملة مع القوى الإمبريالية بزعامة الإمبريالية الأمريكية.

إن فكرة سونكون إلى جانب فكرة زوتشيه، أصبحت سلاحاً ماضياً مطلق الفعاليات، يجعل حزب العمل الكوري يتكلل بالانتصارات دائماً في حماية قضية الاشتراكية، قضية الاستقلالية، وباتت إيماناً ثابتاً لأعضاء حزب العمل الكوري.

بعد أن أقام نظاماً تنظيمياً منسقاً حيث تنتقل أفكار الحزب وخططه إلى المنظمات الحزبية الدنيا كجريان المياه، عمل على أن تنطلق المنظمات الحزبية من كل المستويات إلى تنفيذ خطط الحزب انطلاقة رجل واحد، وإلى جانب ذلك، حرص على أن تتمسك هذه المنظمات بثبات بالعمل مع الناس، كأساس في عمل الحزب.

ومن ثم عُني الأمين العام كيم جونغ إيل بتحويل حزب العمل الكوري إلى حزب قائم على المرتكزيات الجماهيرية الوطيدة، وحزب أم حقيقي يخدم الشعب بنكران الذات. وجعل الأمين العام وجود حزب العمل الكوري من أجل الشعب وخوضه للنضال من أجل تحقيق متطلبات الشعب للاستقلالية ومصالحه، واجباً أساسياً له.

بعد أن طرح شعاري (ليدخل الحزب كله إلى أعماق الجماهير) و(نحن في خدمة الشعب)، حرص على أن يعتني الحزب بمصير الشعب على مسؤوليته، ويتوغل جميع الكوادر الحزبيين وسط أبناء الشعب ويقرؤوا ما يدور في روعهم من المتطلبات والتطلعات، ويحلوها في حينه، وعمل على إشرافه على كل الأمور، بدءاً من مسألة غذاء الشعب وكسائه وسكنه، وحتى مسألة تمتعه بالحياة المثمرة ككيان اجتماعي، بعناية حنونة بقلب الأم.

إن حزب العمل الكوري الذي تعزز وتطور بصورة فائقة، بفضل قيادته الحكيمة، يحقق حالياً نجاحات نادرة تدهش العالم، في إنجاز قضية استقلالية جماهير الشعب بكونه هيئة أركان مقتدرة للثورة.

مآثر الأمين العام كيم جونغ إيل لبناء الحزب ستتألق إلى الأبد جيلاً بعد جيل.

 

تمت قراءته 592 مرات