العدد:773
تاريخ: 21/ حزيران/ 2017
 

للتوضيح فقط..!!

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

 ورد تحت عنوان (تغامرون بأمننا الغذائي) في العدد 762 من (النور)، إن اللجنة الاقتصادية في مجلس الوزراء رفعت سعر بيع النخالة إلى 75 ألف ليرة سورية للطن الواحد.

إن هذا السعر تأخذه المطاحن من مؤسسات الأعلاف، بينما مؤسسة الأعلاف تبيع طن النخالة بـ92,5 ألف ليرة سورية في أرض مستودعات الأعلاف، ويصل سعر الطن الواحد من هذه المادة للمربي إلى 100 ألف أو 105 آلاف ليرة سورية، وذلك حسب بُعد المستودع وقربه من أماكن وجود المربين، وليست مادة النخالة وحدها التي جرى رفع سعرها، بل كل المواد العلفية من الشعير العلفي إلى الكسبة وإلى قشرة القطن، مما فاقم الأزمة عند المربين.

ومن أهم الصعوبات التي يعانيها المربون في توزيع الأعلاف هي:

1- عدم توفر كامل المقنن العلفي المخصص في الدورة الواحدة.

2- ارتفاع الأسعار بالتوازي مع أسعار السوق ودون أي سبب.

3- التأخير في الحصول على الموافقات الأمنية وتعقيداتها.

4- الإشكالات التي تحصل على الحواجز، ونقترح أن يتم ترفيق دورية أمنية من مستودع الأعلاف إلى مستودع الجمعيات.

محمد طالب

(عضو المكتب الزراعي المركزي)

تمت قراءته 31 مرات