العدد:780
تاريخ: 16/ 8/ 2017
 

منظمة حلب تحتفل بانتصار الصمود بحلب وبالذكرى الــ 92 لتأسيس الحزب

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

دعت اللجنة المنطقية للحزب الشيوعي السوري الموحد في حلب، إلى حفل استقبال بمناسبة انتصار الصمود في حلب، وبمناسبة الذكرى 92 لتأسيس حزبنا. وقد لبى الدعوة للمشاركة في الاحتفال بانتصارات حلب وفود من الأحزاب السياسية، من أحزاب الجبهة، ومن الأحزاب الجديدة، ووفود من المنظمات الفلسطينية ، وكثير من الشخصيات العامة من مثقفين وأعضاء مجلس الشعب ورجال دين، ولفيف من الرفاق القدامى.

وكان الاستقبال مناسبة لحوارات متنوعة ولتبادل الأفكار والمعلومات حول الأوضاع في حلب، من كل النواحي. فبارك الجميع للجميع بالانتصار الكبير والمفصلي للجيش العربي السوري، وحلفائه وكل داعميه، وأكدوا أن تغيراً تاريخياً طرأ على توازن القوى في كل المنطقة، وأن ما بعد تحرير حلب من الإرهاب شأن آخر في مسار الحرب على الإرهاب.

كما تحدث كثير من الحضور عن أهمية حلب، حضارة واقتصاداً وشعباً وتاريخاً، وأعربوا عن الحزن الشديد والحنق الواسع للدمار الذي ألحقه الإرهاب بالأماكن التاريخية والأثرية من ناحية، وبالأحياء الشعبية وحياة الناس خاصة الفقراء من ناحية أخرى.وشددوا على أن الحلبيين قادرون بكفاءة وسرعة على إزالة آثار الخراب بحياتهم عموماً، وإعادة بناء ما دمرته الحرب، عمرانياً واقتصادياً ونفسياً.

(الشعب والجيش انتصرا في حلب) هذا ما ركز عليه أكثر المتحدثين، وأن على الحكومة تقديم الدعم اللازم للمرحلة التالية. ودارت الأحاديث أيضاً حول الدور التركي في الحرب على سورية، ودعم الإرهاب. ومن ورائها الدوائر الاستخبارية الغربية الأطلسية. وأن الصراع لم ينته والحرب لم تنته، وأبدى أكثرية الحضور توجساً (ضرورياً) من مشاركة الاستخبارات التركية في الاتفاق على إخراج المسلحين، وما تخطط له رغم المراقبة الروسية والإيرانية، خاصة في المباحثات التي أعلن عن الاتفاق على إجرائها في الفترة القادمة في كازاخستان، تمهيداً للعودة إلى مفاوضات جنيف. وأكد الجميع وركزوا على الثوابت الوطنية كمرجعية لأي حل سياسي إقليمي ودولي، بالمحافظة على وحدة سورية أرضاً وشعباً وسيادتها على كامل أراضيها ومتابعة محاربة الإرهاب حتى آخر شبر من الأرض السورية.. وأن الحوار السياسي السوري - السوري في دمشق هو المعني برسم مستقبل سورية.

وردت إلى حفل الاستقبال برقيات تحية وتهنئة من كل من: الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة، المحامي رامي خوري من جمعية شباب الصمود والتصدي، ومن منظمة حزبنا في منبج.

 

تمت قراءته 266 مرات