العدد:814
تاريخ:16/ 5/ 2018
 

احتفالية في اللاذقية... بـــأعيــاد نيســان وأيـار

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

 بتاريخ 2/5 أقامت منصة اللاذقية للحوار السوري حفلاً تكريمياً جتماعياً وطنياً بمناسبة أعياد نيسان وأيار... بحضور وطني شامل من الشخصيات الوطنية والسياسية والنقابية والمجتمع الأهلي ورجال دين. افتتح الحفل بالوقوف دقيقة صمت تكريماً لأرواح شهداء سورية الأبرار.

ثم ألقى الدكتور سنان علي ديب رئيس منصة اللاذقية للحوار كلمة تحدث فيها عن معاني الجلاء العظيمة بعظمة الأحرار الذين ناضلوا ورسموا ملاحم البطولة بأجسادهم ودمائهم لتبقى بطولاتهم تتناقلها الأجيال.

ثم تحدث الرفيق علي ريا (عضو اللجنة المركزية عضو اللجنة المنطقية للحزب الشيوعي السوري الموحد)، فقال: بمناسبة أعياد الجلاء والعمال، يبقى الجلاء جلاء المستعمر وجلاء القهر والوجع من قلوب الشعب، في الذاكرة الوطنية الواعية في وجه الغزاة فكانت هذه الدماء المباركة الطاهرة التي أريقت على تراب وطننا بمثابة الأبجدية الجديدة التي سجلنا بها صفحة مشرفة في تاريخ العرب الحديث وفي تاريخ الشعوب التي لا تهادن الظلم ولا تعرف الخنوع والهوان. في ذكرى الجلاء الغالية على قلب كل سوري يقف بإجلال لنحيي شهداء جيشنا، ثم أشار أيضاً إلى نضال الطبقة العاملة السورية والعالمية في مواجهة النظام الرأسمالي العالمي .

ثم تحدث الرفيق عبد الرزاق درجي (عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري الموحد وعضو اللجنة المنطقية) فقال: في ذكرى الجلاء المجيد نؤكد ضرورة المضي قدماً مع كل الوطنيين في سورية الأبية من أجل الدفاع عن الوطن والدفاع عن لقمة الشعب ولن يثنينا إرهاب القوى الظلامية الذي طال البشر والحجر؛ فقتل عشرات الآلاف من السكان الآمنين، ودمر المدارس والمشافي والمصانع والمنازل، لن يثنينا كل هذا الإرهاب والإجرام والتدمير، عن خيارنا الوحيد وهو الصمود والمقاومة، ومن أجل تمتين هذا الصمود وفولذته في مواجهة الهيمنة الإمبريالية الأمريكية والصهيونية وأدواتها من القوى الرجعية الإقليمية والداخلية، لا بد من حسم التناقض بين النهج الوطني المشرف لسورية الذي كلنا داعمون له، والنهج الليبرالي الاقتصادي الذي أتي بالمصائب على شعبنا وطننا.

وفي الختام وجه جميع الحضور التحية لشهداء الوطن وذويهم والجيش العربي السوري.

تخلل الاحتفال تكريم المؤسسة العسكرية وعدد من الشخصيات الوطنية والنقابية والثقافية من بينهم إبراهيم لوزة، علي داؤود، حسن حسن، أحمد حلاج، دينا أربكيان، د. معن سعد، الفنان علي نزار بدر، الشاعر مارك محمود، المهندسة سوسن حداد، الشيخ عيسى غدير، الأستاذ محمد الخير، والفنان بولس سركو، الشيخ نهاد بدور، الرفيق عبد الرزاق درجي، الرفيق علي ريا.

وختم الاحتفال بالنشيد العربي السوري.

تمت قراءته 14 مرات