العدد:814
تاريخ:16/ 5/ 2018
 

بيان السكرتارية الدائمة لمنظمة تضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية حول العدوان الثلاثي على سورية

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

أصدرت السكرتارية الدائمة لمنظمة تضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية بياناً حول العدوان الثلاثي على سورية

أقدمت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على جريمة دولية ضد الجمهورية السورية بإطلاق حزمة صواريخ من حشود بحرية وجوية ومن قواعد عسكرية ضد الجمهورية العربية السورية، بحجة تدمير الأسلحة الكيماوية المزعومة التي تهدد بها دول العدوان عندما تنوى القيام بعمليات عدوانية متخطية قرارات مجلس الأمن والشرعية الدولية.

إن تهمة امتلاك سورية مخزون من الأسلحة الكيماوية والمستخدمة ضد المواطنين السوريين هي تهمة لم يجرى التحقيق فيها ولا توجد أدلة سوى الاتهامات المشبوهة، لقد قامت الولايات المتحدة بعدوان مماثل فى العام الماضي على قاعدة الشعيرات في سورية تحت نفس الحجة ولم يجرى تحقيق رسمي ودولي حول تلك الحادثة منذ تاريخه، كما وأن الضربات التي استهدفتها صواريخ العدوان على ما يسمى بمخازن الأسلحة الكيماوية فى سورية، لم يتأكد ولم يظهر أي أثر لهذه الأسلحة المفروض أن تكتشف بالهواء وهذا ما يثبت الادعاءات الكاذبة حول استخدام الحكومة السورية للأسلحة الكيماوية ضد شعبها

وهذا يذكرنا بنفس الكذبة التي استخدمتها الولايات المتحدة وبريطانيا بمعزل عن اعتراضات الأمم المتحدة بالعدوان على العراق عام 2003 واحتلاله وكذلك تدمير البنية التحتية فى ليبيا عن طريق قوات الناتو وتركها فريسة لمنظمات الإرهاب الدولي والدول المساندة لها.

إن كل ما أقترب بوادر حل سلمى للأزمة السورية تختلق دول العدوان مبررات كاذبة لعمل إعاقة أى حل سلمى للأزمة السورية، وهذا ما شاهدناه خلال المفاوضات وخلال إعاقة مفاوضات أستانة وسوتشي.

إننا ندين بشدة هذا العدوان الإجرامي وندعو كل الشعوب المحبة للسلام والحرية أن تقف ضده، كما نطالب مجلس الأمن والأمم المتحدة أن تحافظ على شرعية وجودها بحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.

إن تكرار هذا العدوان ينذر بخطر بعدم استقرار الوضع الدولي طالما تكرر الدول الاستعمارية عدوانها كلما أرادت تنفيذ مخططاتها العدوانية.

إننا ندعو القمة العربية المنعقدة فى الدمام أن تدين بشدة هذا العدوان وتنتصر لقضية الشعب السوري وأن تتخذ القمة قراراً برفع عن سورية تجميد عضويتها فى الجامعة العربية، وفى هذا الوضع يتضح لنا أن صفقة القرن فيما يتعلق بالشعب الفلسطيني ستكون كارثة جديدة تواجه أمتنا العربية.

تمت قراءته 109 مرات