العدد:795
تاريخ:13/ 12/ 2017
 

رحيل الرفيق علي حمادة

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

 في صباح يوم الجمعة 24/11/2017 توقف عن الخفقان قلب الرفيق علي حمادة بعد صراع مرير مع المرض. وقد رافق نعش الفقيد إلى مثواه الأخير أسرته ورفاقه وأصدقاؤه، وقد قام الرفيق الدكتور حسيب شماس عضو المكتب السياسي واللجنة المنطقية للحزب الشيوعي السوري الموحد بتقديم واجب العزاء لأسرته.

للفقيد الرحمة ولأسرته وعائلته ورفاقه الصبر والسلوان.

لمحة عن حياة الفقيد:

ولد الفقيد عام 1935 في بلدة السفيرة قرب مدينة حلب، من أب أرمني الأصل نزح إلى سورية مع أهله وهو طفل نتيجة مجزرة الأرمن في تركيا وقد احتضن عائلتَه أهلُ السفيرة الطيبون ومنحوهم أسماء عربية حفاظاً على حياتهم من السلطة العثمانية، تزوج والدته التي كانت من سكان المنطقة.

وقد ترعرع الفقيد في بلدة السفيرة حيث انضم إلى صفوف الحزب الشيوعي مع أخيه محمد، ثم انتقل مع عائلته إلى مدينة حلب في أوائل الخمسينيات من القرن الماضي.

بدأ حياته المهنية في مؤسسة النقل الداخلي بحلب، ودخل العمل النقابي وكان نشيطاً ويتمتع بشخصية تجذب الآخرين إليه فأقام تحالفات مع القوى الأخرى، وانتخب إلى مكتب النقابة، وكان مناضلاً عنيداً في الدفاع عن حقوق الطبقة العاملة، وكان له مواقف معروفة. وبجهوده وتحت إشرافه جرى تأسيس فرقة فنية لمؤسسة النقل عمل الشيوعيون من خلالها وساهموا بتقديم حفلات على مسارح حلب، وكان هو الخطيب والشاعر وعريف الحفلات بصوت يتدفق من فمه بالخطابات الحماسية.

تدرج في العمل الحزبي، فانتخب عضواً في اللجنة المنطقية واللجنة المركزية، ورشحه الحزب فانتُخب عضواً لمجلس الشعب في فترة الثمانينيات، وعرفه المجلس صوتاً للشيوعيين لايخاف من كلمة الحق، مدافعاً عن سياسة الحزب، وقد تعرض في حياته للاعتقال أكثر من مرة.

عاش الرفيق الراحل علي حمادة 82 عاماً مناضلاً وطنياً شيوعياً مدافعاً عن قضايا الناس، وعمل بكل إخلاص لوحدة الشيوعيين السوريين، وفي سبيل وحدة سورية وطناً وشعباً وانتصارها على الارهاب.

تمت قراءته 97 مرات