العدد:787
تاريخ:18/ 10/ 2017
 

الشباب والمؤتمر

قييم هذا الموضوع
(1 تصويت)

يوماً بعد يوم، يؤكد شباب حزبنا التزامهم بحزبهم العريق، الذي ناضل على مدى واحد وتسعين عاماً، لتحقيق مصالح الجماهير، فهو حزب العمال والفلاحين والطلبة والمثقفين الثوريين، حزب الطبقة الكادحة التي باتت تمثل غالبية الشعب السوري، الحزب الذي طرح ومنذ البداية ضرورة الدفاع عن الوطن بكافة أشكال  النضال المتاحة.

وقد عبّر الشباب عن التزامهم هذا بمشاركتهم الفعالة في المؤتمر الثاني عشر للحزب، وكانت مشاركتهم على عدة مستويات، فشاركوا في التحضيرات الأساسية التي سبقت المؤتمر بعدة أشهر حتى يوم الافتتاح، وشكّلوا العصب الأساسي للجنة التنظيم، خلال أيام المؤتمر، ولم تقتصر مشاركتهم على التنظيم، فقد برزوا بصفتهم أعضاء مندوبين أكفاء، فناقشوا مشاريع الوثائق المقدّمة إلى المؤتمر، بكثير من الوعي والمسؤولية ووضعوا رؤيتهم ومقترحاتهم، وقدموا مداخلاتهم داخل المؤتمر، وشاركوا في اللجان التي ناقشت التقارير، فبرزوا قوة مؤثرة داخل المؤتمر، واستحقوا بذلك وصولهم الجميل إلى الهيئات القيادية المنتخبة في المؤتمر.

لقد شارك الرفاق الاتحاديون جنباً إلى جنب مع رفاقهم الحزبيين في كل التحضيرات للمؤتمر، وفي عملية التنظيم، إيماناً منهم بأن الاتحاد شريك أساسي في إنجاح مؤتمر الحزب، وبأن الحزب هو الداعم الأساسي دائماً لهم، على جميع المستويات، وهذا ما أكده الرفاق المندوبون في مداخلاتهم، إذ تحدثوا عن أهمية تقديم كل  أشكال الدعم لاتحاد الشباب الديمقراطي السوري، والعمل على تطويره وتفعيل منظماته في المحافظات كافة، لأن الاتحاد هو الرافد الأساسي للقوة الحزبية الشابة، والعمل على بناء كادر شاب مثقف ماركسياً قادر على إيصال صوت الاتحاد والحزب بالشكل الأفضل.

لقد دحضت مشاركة الشباب البارزة، في هذا المؤتمر، كلّ الأقاويل التي تدعي عدم مقدرة الحركة الشيوعية وحزبنا على استقطاب الشباب، وأكدت رغبة الشباب السوري بالمشاركة في العمل السياسي الحزبي المنظم الذي تحاول العديد من الجهات إبعاده عنه، وإلهاءه بقضايا الجمعيات الأهلية البسيطة، وتحييده عن قضاياه الرئيسية ومطالبه وحقوقه، وأكدت ثقة الشباب بأن حزبنا أحد أهم المنابر الداعمة لهم لإيصال صوتهم.

وأكد الشباب المشاركون أهمية عملهم مع رفاقهم القدامى ذوي الخبرة الطويلة في العمل السياسي والنضال المطلبي، والاستفادة من دعمهم على جميع الأصعدة، وأكدوا أهمية تطوير أنفسهم وكفاءتهم، للوصول إلى ضمان مساهمة فعالة في المراكز الضرورية بناء على قدراتهم وثقافتهم الحزبية، فتخلق بذلك الروح الندية التي يجب أن تتوفر في جسم الحزب السليم.

تمت قراءته 617 مرات