العدد:795
تاريخ:13/ 12/ 2017
 

شرفات الكلام

أثارت الأزمة السورية أقلام السياسيين والمفكرين والأدباء والإعلاميين، للتعبير عن أزمة ما تزال تشغل العالم، وما تزال إفرازاتها تتجمَّع في قلب سورية وفي قلوب وأفئدة المواطنين المخلصين لها..! يتساءل من أوقد حُبّ الرحيل واجتياز حدود…
 وقال الراوي: ولما كان السيد أبو كفاح من الرجالات الذين لا تُرد لهم طلبات، مهما عظمت وفاحت منها روائح كريهة، لأن لهم صولات وجولات ويعرفون من أين تؤكل القضايا والمسائل والطلبات والمشاريع ويستطيعون الدخول من…
 لقد اعتدت بحكم الوراثة والتربية، وبحكم أسباب أخرى لا يمكنني ذكرها الآن لأسباب أمنية أن أنظر إلى كل عمل تقوم به الحكومة على أنه قمة الحكمة، وذروة الإبداع، ولا يمكن أن يأتيه الباطل، لاعتقادي أن…
 وجع تحويل البذرة إلى زهرة، والزهرة إلى ثمرة، وجع المخاض قبل الولادة، والموجة قبل تحولها إلى عاصفة، والفحمة قبل انقلابها إلى جمرة تضيء عتمة الطريق ذاك هو وجع المبدعين الذين يقتربون بعذاباتهم وآلامهم من وجع…
لم تكن ثمة حروب مستعرة في خمسينيات القرن الفائت حين سيق سليمان إلى الجيش بعد حضور دركي إلى منزل أهله، الذين قاموا بإطعام الدركي وحصانه وتأمين دخانه، بما يعادل الإكرامية التي تعطى هذه الأيام للعنصر…
 تستحق هجرة السوريين التي استنفر العالم وإعلامه من أجلها، ومتابعة هذه الموجات البشرية و(الجيوش) المسلَّحة بأمل العيش بأمان، ومعظمهم من الشباب والنساء والأطفال ويمكننا إضافة كبار السن أيضاً..! تستحق التأمل والقيام بحسابات بسيطة لحاضر ملايين…
 كثيراً ما حرّضت فكرة الصدام المفترض بين الإنسان والآلة خيال مؤلفي قصص وروايات الخيال العلمي، ومع دخول الفن السابع على الخط، لقي هذا النوع من القصص رواجاً منقطع النظير على يد مجموعة من أشهر منتجي…
 بينما نجلس وراء مكاتبنا نكشّ الذباب، دخلت زميلتنا المغامرة لتقترح بحماس أن تأخذنا في رحلة ممتعة لكي لا نصاب بالملل، سألناها: هل سنقصد الزبداني أم نبع الفيجة؟ فردّت بأننا سنذهب إلى (نبع المصاري)، مؤكدة أن…
 الغبار الذي ملأ ذاكرة الشوارع والطرقات والنوافذ وأعالي الأشجار وغمر البيوت والبشر والحجر أشبه (بغورنيكا)  وما كان شأن العاصفة التليدة سوى أن تنحت البشر على هيئتها، بشر متعبون يواسون قلقهم ويومياتهم الراكضة إلى نهايات هي…
كتبَ أبو الطيّب الجرفي: أ ــ يُروى، فيما يروى، أنّ أحد الخلفاء العباسيين بَيْنَما كان يلعب الشطرنج مع وزيره (البرمكي).. دخل عليه (خاله).. فغطى الخليفة الرقعة الشطرنجية... ورحّب بضيفه: حَيَّاكَ اللهُ وبَيَّاك يا خال.. على…