العدد:756
تاريخ 18/ نيسان/ 2017
 

شباب و مجتمع

يُعَرّف غسيل الأدمغة على أنه تحويل الفرد عن اتجاهاته وقيمه وأنماطه السلوكية وقناعاته وتبنيه قيم أخرى تعرضها عليه الآخرُ الذي يكون إمّا فرداً أو مؤسسة أو دولة، وهذا يتوافق كلياً مع رأي جاك إلول الذي…
 لا يهمُّ كمُّ الشعارات الوطنية التي نرددها، فالواقع المعيش هو الذي يفرض نفسه في النهاية.. لطالما كانت أزمة الكثير من العرب هي أزمة هوية وانتماء.. بمعنى أن الشّاب الذي يتحمّس لهويته الوطنية التي لُقّنها تلقيناً…
لعلّ أقوى سلاح يُستخدم في مرحلتنا هذه، هو سلاح غسل الأدمغة، أي استغلال شريحة من الناس في ظروف معنية وتجنيدها لتتبنى فكرة ما بشكل مغلوط، وجعلها تدافع عنها بطريقة شرسة، وهذا طبعاً شائع ويُطبّق خاصة…
طبقاً لإعلان حقوق الطفل المسمى إعلان جنيف الصادر عام 1924، يعترف الرجال والنساء في جميع أنحاء العالم بأن على الإنسانية أن تقدّم للطفل خير ما عندها، بعيداً عن كل اعتبار يتعلق بالجنس، أو الجنسية، أو…
يستقي الأطفال ألعابهم من البيئة المحيطة بهم، فأبناء قرية سورية في سبعينيات القرن الفائت كانت ألعابهم من صنع أيديهم من مواد في متناولهم من الطين، أغصان الشجر، الماء، الحجارة،... الخ، لم تكن الكهرباء وألعاب الكومبيوتر…
هذا كان فيما مضى، أيام كانت الطفولة تحمل أسمى معاني البراءة والجمال، أيام كان الآباء يرون في أطفالهم ذاك المستقبل المنشود، والحلم المرجو، حين كان الطفل إنساناً له الحق في أن تفتح الدنيا والحياة له…
الطفل، هذا الملاك البريء الذي خُلق على الأرض متصلاً بالكون مباشرة،لا تشوب عقله الأبيض شائبة، فهو صفحة بيضاء نطبع عليها ما نحمل من آراء ومفاهيم ومعتقدات.  لذا، علينا قبل كل شيء أن نُحسن تدوين الجيد…
 الجريمة قديمة قدم الإنسان في الكون، لكنها زمن الحروب التي تُعتبر بحدِّ ذاتها جريمة بحق البشرية، تُجدد حضورها نتيجة أوضاع لا إنسانية يعيشها ويُعاني منها الناس كارتفاع نسب الفقر والتهميش والبطالة، إضافة إلى ضعف الرقابة…
 شادي الطفل الذي كان يلعب مع أقرانه بكُرة مهترئة، أو بـ(كبوكة) من الأقمشة والورق على شكل كرة، في ساحة ترابية متروكة هاربة من غابات الأسمنت ضمن حي شعبي يعج بالبشر والقهر...شادي الذي كان يُعذّب والديه…
 لم يَزدِ البرد المستنقعات إلاّ تعفناً أكثر وطفيليات أكثر، حالها حال الأزمة السورية التي مثلما ساهمت باختلاق عدد كبير من الأوبئة، ساهمت أيضاً بتضخّم ما كان موجوداً من تلك الأمراض! بعد الفترة الأولى من الأزمة…