العدد:812
تاريخ:25/ 4/ 2018
 

نتضرع إلى الأرض لتكتنفنا إلى الأبـد

قييم هذا الموضوع
(1 تصويت)

 يشكل يوم 30 آذار نقطة إجماع عالمية ليحتفل فيه من يأبى نسيان هذه الذكرى.

ومن موقعي هذا، وتجنباً للإطناب في مسألة الأرض، وتحيّزاً للسوريين والرقعة التي يقبع عليها الشعب المستضعف منهم، فهي مجهولة المعالم بالنسبة لمن لا يعلم بالحال، الحال التي من الواجب تعرفك عليها عزيزي القارئ.

لنبدأ بالمساحة التي تُعدُّ من مغريات الوجود، فهي ذات قاعدة محلية وإكساء المساعدات الإنسانية، وبهذا الشكل نترك لك تقدير تلك المساحة .

والمواصفات تبدأ بعالية الجودة، هذا يعني أنها (سوبر ديلوكس) من ناحية تعرضها للشمس والتهوية اللا محدودة، فما من عائق أمام الهواء ولا ستار يحجب أشعة الشمس، أما عن حرية التحرك ضمن هذه البقعة فهي متاحة على اعتبار أنه لا حدود فاصلة بين رقعتك ورقعة الآخر ممّن يقبع بجانبك، يتساءل مراقبون: بماذا نحتفل؟؟

والمساحات الشاسعة هي بمتناول أيدينا ولنا القرار في اختيار وتبديل المأوى متى شعرنا بالملل.. ما نوع ذاك الملل المحتِّمِ على الأطفال التشرد والضياع؟

لننسَ ذلك كله ونحتفل بأننا نعرف الأرض المحطمة المنتمين إليها، ولا داعي للأسف ممّن ساءت بهم الحال هرباً من الانتماء نحو اللجوء .

أما الموجودون، فلا وقت لديهم للتفكير بالأرض، فهم يتضورون جوعاً وبرداً لا يرحم.

وهنا فقط أرى أرضاً أرفض الانتماء اعترافاً بها.

تمت قراءته 89 مرات