العدد:795
تاريخ:13/ 12/ 2017
 

أنا أنكز

شادي شاب استيقظ صباحاً، حمل قلمه وودع أمه وذهب إلى امتحاناته فباغته الموت من حيث أراد الحياة ،شبابنا في وسط كليتهم التي يفتخرون بدخولها في  الهندسة المعمارية استشهدوا...  اكثر من 80 طالباً وطالبة من مهندسي…
في داخل كل إنسان بذور للخير وأخرى للشر. أمّا بيئته ومجتمعه فهما اللذان يرسخانِ ويزهرانِ خصائلهما. الخيرُ معروفٌ بإيجابياته الكثيرة من محبةٍ ومساعدةٍ وألفةٍ وما شابه، أما الشرّ فهو أصلُ كلّ بليّةٍ وسبب كل ما…
للحياة تقلبات وتفاوتات وتغيرات كثيرة، منها الجيد ومنها السيئ، أما ما علينا فعله فهو تغيير السلبي إلى إيجابي ولو نظرياً. فقطع الكهرباء مثلاً ليس سلبياً بالمطلق، وإذا حاولنا رؤية جوانبه الإيجابية نلاحظ تقارب صلات الرحم،…
يمر بلدنا السوري الحبيب في هذه المرحلة العصيبة بصعوبات شتى، ويعاني كل أنواع الإرهاب والقتل والتدمير.. لكن.. أكثر ما يحزنني في وضعنا الراهن أنه إضافة إلى كل ما نعانيه من إرهاب، أن الشعب السوري يتعرض…
أن تجد شاباً أو شابة  يملك أو تمتلك مثلاً أعلى في مجتمعنا السوري هو أمر غير نادر، لكن أثناء سؤالي للشباب من حولي عن نوعية الأشخاص الذي يمكن اعتباره مثلاً أعلى، فاجأتني بعض الأجوبة التي…
إسعاف... وسيارات في زحمة السير التي تعودنا عليها منذ زمن بعيد، وازدادت الآن بسبب الأحداث فتغيرت مسارات شوارع، وأُغلقت شوارع، وصار هناك شغب ما بعده شغب... في زحمةٍ إن نسينا كل ذلك فيها، وركّزنا تحديداً…
من خلال متابعاتي وما أراه مما يجري في مجتمعاتنا أكاد أتيقن أننا  كمجتمع عربي، نفتقد لما يسمى المبادئ العامة للتواصل، وكيفية التلاقي مع الآخر. فنحن نفتقد لغة الحوار، و الإصغاء في الكثير من مناحي حياتنا، …
أصبح الموت في سورية، ومنذ أكثر من سنة خبراً يومياً متجدداً، تموت الأحلام، وتتكسر الطموحات، وتنمو نوازع مخيفة تكرس الإقصاء والعداء وترسخ العنف المشروع ضد كل مختلف. لا يبدو المستقبل مبشراً على المدى القريب، ولا…
تتصاعد حدة الأزمة السورية.. وتزداد معاناة المواطنين، ولكن مأساة النازحين والمهجرين ستكون أكبر، هنالك تقديرات تقول: إن عدد النازحين واللاجئين السورين يقدر بالملايين، فهنالك العديد من المدن قد فرغت من أهلها نتيجة لوجود المقاتلين فيها.…
أنا إنسانة تربت في هذا البلد الجميل المعطاء والمناضل في سبيل تحقيق احتياجات شعبه وتحقيق أعلى مستويات الرفاه والعيش الكريم. ومازال بلدي الحبيب يناضل، لكن لا لتأمين احتياجات شعبه ورفاهه، بل من أجل تحقيق الأمان…