العدد:804
تاريخ:21/ 2/ 2018
 

السـوريون في سـوتشي.. وردّاً على نوايا الأميركيين:لا لإطالة أمد الحرب.. نعم للحوار.. نعم للسلام

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

 لأن السوريين قالوا: كفى للحرب، كفى لاستمرار نزيف الدم السوري، نريد سورية المستقلة الموحدة أرضاً وشعباً، فهم ينظرون اليوم إلى حوار أطياف الشعب السوري في سوتشي كمدخل للحل السياسي القائم على توافق السوريين، ورداً على نوايا الإدارة الأمريكية بعرقلة الجهود السلمية، وإطالة أمد الحرب.

لقد حاولت الإدارة الأمريكية تهميش (سوتشي) ومنع اعتبارها ممثلة لرغبات وطموحات مكونات شعبنا، لأنها تريد حواراً.. وحلاً يحقق لها ما عجزت عن تحقيقه عن طريق الغزو الإرهابي لبلادنا، تريد حواراً ينسف الثوابت الوطنية التي يتمسك بها المواطنون السوريون، وفي مقدمتها وحدة بلادهم، وغدهم الديمقراطي.. العلماني التقدمي، لكن (سوتشي) ستقول للعالم بأسره: إن ممثلي الشعب السوري موجودون هنا.. لا في فنادق الرياض، وأنهم لم يفوضوا أحداً بتمثيلهم. وحسب اعتقادنا.. ورغم طلب الأمين العام للأمم المتحدة من الوسيط الدولي ديمستورا حضور لقاء شوتسي، ستتابع الإدارة الأمريكية وحلفاؤها وضع (جنيف) بمواجهة أي مسعى سلمي آخر لحل الأزمة السورية.

يعقد مؤتمر سوتشي فيما يتابع الجيش السوري ملاحقة الإرهابيين في جميع مناطق وجودهم، في ريف إدلب.. وريف حماة.. وريف دمشق، ويحقق نجاحات هامة، كذلك جاء سوتشي وسورية تتعرض لعدوان تركي غاشم في عفرين.. ويوماً إثر يوم ترتكب القوات التركية مجازرها بحق مواطنينا العرب والأكراد في هذه المدينة الصامدة، ونحن هنا لا ندّعي قدرة هذا اللقاء على صنع المعجزات، لكننا.. لأننا نؤيد الجهود السلمية لحل أزمتنا، فنحن متفائلون بوضع أجندة سورية تتضمن المتطلبات السياسية والاجتماعية والدستورية لانطلاق العملية السياسية في بلادنا، وتحافظ على وحدتها وسلامة أراضيها. قد نحتاج إلى أكثر من سوتشي، ربما سوتشي 2 و دمشق 1 أو حلب 3 لحل جميع معضلات الأزمة السورية، لكن البداية الصحيحة تحمل دائماً عوامل النجاح.

إننا، في الحزب الشيوعي السوري الموحد، كنا وسنبقى مع الجهود السلمية لحل الأزمة السورية، على قاعدة مكافحة الإرهاب، والتمسك بوحدة سورية أرضاً وشعباً، وسيتحمل ممثلونا الموجودون في لقاء سوتشي مع غيرهم من ممثلي القوى السياسية الوطنية، ما في وسعهم، من أجل أن يكون هذا الحوار السوري واعداً ومحققاً لطموحات جماهير الشعب السوري.

 

تمت قراءته 208 مرات