العدد:799
تاريخ:17/ 1/ 2018
 

نمر: كلّنا مع القدس.. كلّنا مع الشعب الفلسطيني!

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

ألقى الرفيق حنين نمر (الأمين العام للحزب الشيوعي السوري الموحد) كلمة باسم حركات التحرر الوطني العربية، في المهرجان الجماهيري بساحة عرنوس، يوم السبت 23/12/2017، قال فيها:

يا جماهير شعبنا!

منذ تسع سنوات، في هذا المكان بالذات، كانت جماهير الغضب السوري والفلسطيني تحتشد وتتظاهر دفاعاً عن غزة، وتقول للصهاينة الغزاة: إن فلسطين ليست وحدها.. واليوم يتكرر المشهد ونحتشد سوريين وفلسطينيين وغيرهم دفاعاً عن القدس، لنقول لهم إن فلسطين حيّة في كل الشوارع العربية، ولن يُستفرَد بها أبداً، رغم أن بعض الحكام العرب الذين لا يمثلون العروبة بشيء قد عقدوا صفقات جديدة لبيع القدس، مقابل حماية أنظمتهم وعروشهم المهزوزة، ولكنهم خسئوا، لأن فلسطين لا تُباع ولا تُشرى.

لقد فتح قرار ترامب حول القدس أبواب جهنم في وجه أمريكا وإسرائيل.. إن نزول ملايين العرب إلى الشوارع العربية خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، مطالبين الدول العربية بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني بشكل جدي، يعد تطوراً كبيراً في مسار قضية القدس، ويعطي الأمل أكثر فأكثر بإمكانية تحول المظاهرات إلى انتفاضة ثالثة.

لقد سقطت جميع الرهانات على دور أمريكي نزيه ومحايد، واتضحت الصورة الحقيقية لأمريكا دون رتوش. وبقي البعض ممن ما يزال متمسكاً بأوسلو وكامب ديفيد واتفاقية وادي عربة، وهؤلاء هم ممن ترتبط عروشهم عضوياً بالإمبريالية الأمريكية، أو أن البعض ما يزالون منبهرين بالقوة الأمريكية، متجاهلين أن أمريكا لم تعد سيدة العالم، وهو ما ثبت أثناء الحرب العدوانية على سورية، فقد كانت المساعدة الروسية لسورية هي نقطة التحول إلى عالم متعدد الأقطاب.

لقد وقفت سورية بوجه مخطط استعماري رهيب كان ومايزال يخطط لإسقاط الدولة الوطنية ونهجها القومي التحرري، ولمعاقبتها على تمسكها بعروبة فلسطين وباستقلالها الوطني الناجز.

لقد أدرك الجميع أن غزو سورية مرتبط من حيث الأدوات والنتائج بحلف استعماري يضم تركيا والسعودية وقطر برئاسة أمريكا، وكانت أدواته الرئيسية هي فصائل الإرهاب المتوحش، وأموال النفط العربي المنهوب، ومرتزقة التكفيريين.

إن نجاح سورية والعراق في القضاء على الإرهاب فيهما يشكّل رسالة تحذير لأمريكا وللرجعية العربية بأن حركة التحرر الوطني العربية ستنهض من جديد، ولن تمر قضية القدس مرور الكرام في تاريخ هذه الأمة.

إن سورية التي احتضنت ولادة الثورة الفلسطينية، وفتحت أبوابها أمام فصائلها طوال عقود، ستبقى أمينة على هذا النهج، وتعتبر أن انتصار سورية هو انتصار لفلسطين.

عاش التآخي السوري الفلسطيني!

عاشت الثورة الفلسطينية!

الرحمة لأرواح شهداء سورية وفلسطين!

تحية تقدير وإجلال لبطولة الجيش العربي السوري، وعلى رأسه السيد الرئيس بشار الأسد!

 

 

 

تمت قراءته 300 مرات