العدد:799
تاريخ:17/ 1/ 2018
 

لافروف: مؤتمر الحوار السوري في سوتشي يهدف إلى تنفيذ القرار 2254

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه أطلع المبعوث الأممي الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا على التحضيرات لمؤتمر الحوار الوطني السوري بسوتشي.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع دي ميستورا في أعقاب مباحثاتهما في موسكو بتاريخ 21/12/2017، أن التحضير لمؤتمر الحوار في سوتشي يأتي بالتوافق مع أهداف عملية جنيف. وقال إن (شأنه شأن عملية أستانا، يهدف التحضير لمؤتمر سوتشي إلى المساعدة على تنفيذ القرار 2254 برعاية الأمم المتحدة).

وذكر لافروف أنه بحث مع دي ميستورا (المسائل المتعلقة بالمرحلة الحالية من الجهود لتفعيل التسوية السورية)، مشيراً إلى أنه (نظراً لتنفيذ مهمة محاربة الإرهاب إلى حد كبير، ركزنا على المسائل التي يجب حلها لإضفاء الوتيرة المطلوبة على العملية السياسية. وكل ذلك يعطينا إمكانية إضافية لتفعيل مهمة التسوية السياسية. وركزنا اهتمامنا على ذلك بالذات).

وقال لافروف: (في ضوء النتائج غير المرضية للجولة الأخيرة من المشاورات السورية – السورية في جنيف، بحثنا الخطوات التي ستكون مطلوبة من أجل أن تكون الجولة المقبلة، عندما يرى السيد دي ميستورا من الممكن عقدها، إيجابية، وأن تساعد على إطلاق حوار مباشر بين الحكومة والمعارضة).

وبشأن منطقة خفض التصعيد في محافظة إدلب السورية، قال لافروف إن هذه هي المنطقة هي الأكثر تعقيداً، ولا يزال هناك وجود لمسلحي (جبهة النصرة). ويجري العمل على إيقاف ممارساتهم، لافتاً إلى أن العسكريين الروس والأتراك والإيرانيين سيتفقون على الخطوات الضرورية في حال لم يتوقف المسلحون عن نشاطهم.

ودعا لافروف إلى (رفع العقوبات الأحادية الجانب التي فرضتها بعض الدول الغربية على سورية، والتي تؤثر سلباً على المواطنين العاديين). كما أعرب عن أمله بأن تتخذ الأمم المتحدة موقفا غير متحيز من قضية نقل المساعدات الإنسانية إلى السكان، بعيداً عن التسييس والشروط المسبقة وإثارة (مآسي اليوم)، ودون الربط بأجندات اللاعبين الخارجيين)، وأعلن دي ميستورا أنه ينوي عقد الجولة المقبلة من مفاوضات جنيف في النصف الثاني من الشهر المقادم.

وقال دي ميستورا: (آمل بالحصول على مساعدة من جميع الأطراف، بما فيها روسيا، من أجل أن تكون الجولة المقبلة (من مفاوضات جنيف) أكثر نجاحاً. وأخطط لعقدها في الأسبوعين الأخيرين من شهر كانون الثاني (يناير).

وأشار المبعوث إلى تحقيق تقدم كبير في سورية خلال العام الأخير، مشيراً إلى أن عملية أستانا ساهمت في تخفيض التصعيد، وتقلصت رقعة سيطرة (داعش) على الأراضي. وأضاف: (ونعترف أيضاً بأنه حان الوقت للعملية السياسية الصريحة).

وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، إن (الوضع في سورية تغير جذرياً، وكل يوم نرى مئات العائلات تعود أو تحاول العودة إلى منازلها)، مؤكداً عودة نحو 4.5 آلاف نازح إلى دير الزور والبوكمال وتدمر خلال الأسابيع الأخيرة.

وتطرق شويغو إلى الوضع في الرقة، قائلاً: (يجب أن نشير إلى أن المدينة تم تدميرها تقريباً، وهي على حافة الوباء)، مضيفاً: (نود أن نبحث معكم خطوات لتحسين الأوضاع). وأضاف أن الوضع في الرقة يتطلب جهوداً جدية من قبل المجتمع الدولي لإزالة الألغام.

 

تمت قراءته 241 مرات