العدد:792
تاريخ:22/ 11/ 2017
 

حزب الشعب الفلسطيني يحيي ذكرى عيد العمال

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

أقام حزب الشعب الفلسطيني في دمشق بتاريخ 6/5/2017 احتفالاً بمناسبة عيد العمال العالمي وعيد الشهداء، وتضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.. وألقت الرفيقة إنعام المصري عضوة المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري الموحد وعضوة المكتب التنفيذي للاتحاد العام لنقابات العمالي في سورية كلمة قالت فيها:

اسمحوا لي بداية أن أنقل إليكم تحيات رفاقكم في قيادة الحزب الشيوعي السوري الموحد، وقواعده.

أيتها الرفيقات أيها الرفاق...

يحتفل الملايين من العمال في العالم بمناسبة الأول من أيار عيد العمال العالمي باعتباره يوماً للنضال ضد الاستعمار والاضطهاد والقمع والبطالة، ومن أجل تأمين فرص العمل وتحسين حياة الكادحين والتعليم المجاني لأبنائهم وتأمين رواتب التقاعد والطبابة والحياة الكريمة،
وحرية الإضراب والتنظيم وتأسيس النقابات من أجل الدفاع عن حقوقهم، وإصدار التشريعات والقوانين التي تحميهم ووضعها موضع التنفيذ.

وبها نستذكر المواجهة الغاشمة بالقتل والنار لمظاهرات عمال شيكاغو 1886 من قبل الرأسمالية الأمريكية المتوحشة، لعمال ذنبهم المطالبة بيوم عمل ثماني ساعات، ونستعيد نداء معلمَي الطبقة العاملة: ماركس وإنجلز:

(ياعمال العالم اتحدوا لتحطيم الامبريالية أعلى مراحل الرأسمالية التي أصبحت تقتسم العالم).

أيها الرفاق...

إن أحزابنا الشيوعية التي تعتز بنضالها وارثها التاريخي قد خطت خطواتها الأولى وبدايات التأسيس منذ مطلع العشرينيات وخاضت نضالها على جبهتين:

1- جبهة النضال ضد الاستعمار والاحتلال وبطشه وإرهابه ونهبه لجماهير الشعب.

2- وعلى الجبهة الثانية إلى جانب الحركة العمالية الناشئة لتأسيس نقاباتها وحاربت السلطات المحلية والقوى الرجعية والإقطاعية المحابية للاستعمار.

ومن الجدير بالذكر أن أول احتفال علني للأول من أيار في الوطن العربي كان في فلسطين،
وقد أصدر حزبنا في حينه الحزب الشيوعي السوري اللبناني نداء عاماً إلى العمال
والفلاحين تحدث فيه عن وحدة البلاد وطالب بتعديل قانون الانتخابات وإلغاء الضرائب عن صغار الكسبة وتطبيق التعليم المجاني وفصل الدين عن السياسة وغيرها من المطالب الثورية.

أيها الحضور الكريم...

تأتي هذه المناسبة الغالية اليوم ووطننا الحبيب بجيشه الباسل وبكل قواه السياسية والوطنية يواجه الغزو الإرهابي الذي أرادته الامبريالية الأمريكية والكيان الصهيوني وشركاؤهم الأوربيون والخليجيون والعثمانيون الجدد والقوى العملية وسيلة للإطاحة بالدولة السورية المعادية لمخططاتهم، وفي طليعتها دعمها للمقاومة الفلسطينية وحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس وحق العودة للشعب الفلسطيني إلى أرضه ودياره، وتأكيدنا الدائم أن عدونا الاستراتيجي إسرائيل ومن يقف معها وخلفها ولن نضيع بوصلتنا.

إن سنوات الأزمة التي عشناها لن تزيدنا إلا إصراراً على العطاء والثبات على المبادئ لحماية الوطن والدفاع عن وحدته واستقلاله وسيادته.

خيارنا الوحيد هو الصمود والانتصار.

عشتم وعاش نضالكم حتى النصر.

عاش تضامن العمال والشعوب من أجل مستقبل خال من الاستغلال والقهر والحروب وينعم بالسلام والعدالة الاجتماعية.

عاش الأول من أيار عيد العمال العالمي ...

تحية للحلفاء الشرفاء الذين يقفون معنا في المعركة المصيرية: روسيا. إيران. الصين. وكل الشرفاء في العالم الذين يزدادون ويتفهمون ما يجري في سورية.

تحية إلى الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية تحديا للاحتلال وسطوته وجبروته من أجل انتصار الحق.

تمت قراءته 192 مرات