العدد:811
تاريخ:18/ 4/ 2018
 

باختصار... سأروي قصة حبي في النهار

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

آفرين.. عفرين

حبيبتي يا مهد البطولة والثوار

ياموطن النور والأحرار

يحاولون قتلك بقوة النار

الجلادون الطغاة الكفار

ما ذنب البراءة والطفولة باختصار

تذكروا هولاكو وتيمورلنك ونيرون عباد الجبار

دمروا وأحرقوا الإنسان والحجارة والأشجار

بقيت شواهدهم لنا لنميز بين الأخيار والأشرار

وبين الظلم ونور النار

ويا للعار!

هذه قصتي باختصار

تمت قراءته 51 مرات