العدد:791
تاريخ:15/ 11/ 2017
 

في مئوية أكتوبر وذكرى تأسيس الحزب: ندوة في منظمة جرمانا

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

 بمناسبة الذكرى الثالثة والتسعين لتأسيس الحزب الشيوعي السوري، ومئوية أكتوبر، أقامت منظمة جرمانا للحزب الشيوعي السوري الموحد، ندوة فكرية بتاريخ 4/11/،2017 استضافت فيها الرفيق يونس صالح (أبو دياب)، الذي قدّم  رؤية للمسألة التنظيمية وعلاقاتها بالظروف الموضوعية والمهام المرتبطة فيها.

حضر الندوة عشرات الصديقات والأصدقاء والرفيقات والرفاق.

رحّب الرفيق ناصر قرموشة  بالحضور، ووقف الجميع دقيقة صمت تقديراً واحتراماً لشهداء الحزب والوطن.

بعد ذلك رحّب الرفيق عادل الحكيم (أمين اللجنة الفرعية بجرمانا) بالمجتمعين من أجل إحياء هاتين المناسبتين، وقدّم المحاضر الذي تناول في محاضرته المسألة التنظيمية للحركة العمالية وتأثيراتها على نموها وتطورها اللاحقين.

بدأت المحاضرة بتحديد الأرضية التي يجب الانطلاق منها في مناقشة أي قضية ويمكن تحديدها بما يلي:

1- إن الحقائق والأفكار هي نسبية دائماً، ولا توجد حقائق مطلقة سوى الحركة التي تمثل جوهر أي ظاهرة طبيعية أو اجتماعية.

2- ينبغي النظر إلى كل الأفكار والتعامل معها من منظور تاريخي.

وبعد ذلك استعرض المحاضر عملية نشوء الأحزاب التي بدأت بالتحزب المستند إلى الانتماء، وتبلورت فيما بعد، وخصوصاً بعد انقسام المجتمعات البشرية إلى طبقات، ما أدى إلى ظهور فكرة الأحزاب، التي أخذت سماتها المعاصرة بعد الثورة الفرنسية وانتصار علاقات الإنتاج الرأسمالية على النطاق العالمي.
أما ظهور الأحزاب العمالية المستقلة عن البرجوازية، فيعود الفضل في ذلك إلى ماركس.

ثم تحدث المحاضر بعد ذلك عن بروز تيارين في الحزب الاشتراكي الديمقراطي الروسي (تيار لينين، وتيار مارتوف). واعتبر المحاضر أن نقطة الضعف الأساسية  لدى الشيوعيين في هذا المجال كانت تكمن في تبنّيهم رؤيةً ثابتة حول التنظيم كان لينين قد وضعها في ظروف روسيا القيصرية والمهمات التي كانت مطروحة على الحزب في ذلك الوقت.

تطرق المحاضر بعد ذلك لمسألة الحزب والطبقة، والحزب والإيديولوجيا، والحزب والسلطة.

ثم جرى نقاش واسع من الحضور طُرحت فيه أفكار مسؤولة وجريئة حول المسألة التنظيمية، من أجل تطوير العمل الحزبي وتلبية متطلبات المرحلة الراهنة.

تمت قراءته 241 مرات