العدد:791
تاريخ:15/ 11/ 2017
 

حفل تكريم للطلاب والتلاميذ الناجحين في برلهين

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

 أقامت اللجنة الفرعية للحزب الشيوعي السوري الموحد في قرية برلهين في ريف حلب الشرقي حفلاً لتكريم أبنائها من التلاميذ والطلاب الذين نجحوا في امتحاناتهم
وقد بلغت نسبة النجاح في شهادة الدراسة الإعدادية العامة أكثر من 93%، تجاوزت علامات 75 %منهم 200 علامة، علماً بأن تلاميذ وطلاب برلهين انقطعوا عن دراستهم أكثر من 3 سنوات بسبب ظروف الحرب القاسية،
كما اضطر أهلوهم للنزوح عن قريتهم بسبب قوى التكفير الإرهابية إلى بلدة السفيرة المجاورة، ولم يستطع الأطفال العودة إلى الدراسة إلا في منتصف عام 2015! ورغم كل هذه الظروف القاهرة استطاعوا تحقيق أفضل النتائج.

كانت حفلة التكريم رائعة، اختلطت فيها مشاعر الغبطة بعودة الأهالي إلى قريتهم وبيوتهم وحقولهم بمشاعر الفرح بنجاح أطفالهم، وقد حضر الحفل أعضاء اللجنة المنطقية في منظمة حلب وأعضاء اللجنة المركزية للحزب، وممثل عن الجيش العربي السوري وممثل عن حزب البعث العربي الاشتراكي وبعض الوجوه الوطنية في القرية، وشاركوا الأهالي والتلاميذ والطلاب فرحتهم، ووزعوا عليهم أوسمة رمزية تقديراً لجهودهم.

استهل الحفل بالوقوف دقيقة صمت تقديراً لشهداء الوطن من مدنيين وعسكريين، ثم قدم الرفيق أحمد العمر سكرتير الفرعية كلمة ترحيب بالضيوف ووجه شكراً خاصاً لعناصر الحاجز من جنود الجيش العربي السوري الذين يساهمون في حماية القرية من قوى التكفير، ثم قدمت الطالبة نسرين العميّر كلمة المتفوقين جاء فيها:

لم نكن نعلم في يوم من الأيام بأننا سنترك قريتنا، مدرستنا، حقولنا، مزارعنا، ونرحل! لم يخطر ببال أحد منا، وكنا أطفالا صغاراً منذ ست سنوات، بأن العلم سيصبح حلماً بعيد المنال، وكانت الفاجعة عندما دنس تراب وطننا الحبيب مرتزقة داعش لتصبح الحياة كلها سوداء، ويصبح العلم من المحرمات، وكأن المدارس بنيت لتصبح مقرات لهم ولفكرهم المتطرف..

ثم ختمت: تحية لجيشنا البطل الذي أعادنا لمدارسنا، والرحمة والخلود لشهدائنا الأبطال الذي لولاهم ما كنا هنا.

ثم قدم الطالب أمين العمر قصيدة نذكر منها هذه الأبيات:

هذا يوم النصر أقبل

 بعد طول انتظار

أسعد القلـب وأثـلج

 أفئدةً عـانت إسار

برلهين أنت نورٌ

 وإذا شـئت فنار

إلى أن يقول:

هكذا البغي سيدحر

بتوالي الانتـصار

ثم قدم أحد أهالي الناجحين كلمة رحب فيها بالضيوف، ثم قدمت الطفلة إسلام العميّر (4 سنوات) قصيدة بعنوان (إلى قبة الشام دمشق) قدمتها عن ظهر قلب ودون أخطاء أثارت إعجاب الحضور قالت فيها :

كنا صغاراً والزهور بكفنا

كيف استباحت كفنا الأصفادُ

من علّم الأطفال في كتّابنا

 أن الحياة بنادق وزناد

وبأن عرضي مستباح عنده

 وبأن قتلي يا شقيق جهاد

فاخفض سلاحك يا أُخيَّ محبةً

بيني وبينك عصبةٌ ووداد

لا يمكن وصف الفرحة التي غمرت الأطفال خاصةً الصغار منهم، فرحة غمرت قلوبنا نحن الكبار أيضاً ونحن نرى هذه القلوب الغضة تطير فرحاً بهذه الأوسمة والهدايا البسيطة وبهذا الاهتمام بها وبإنجازها،
وانتهى الاحتفال وقد ملأ قلوبنا الأمل بجيل جديد سيشب ويبني سورية المستقبل، سورية التي نأمل أن تكون حرةً سيدة مستقلة ملكاً لشعبها. 

تمت قراءته 104 مرات