العدد:814
تاريخ:16/ 5/ 2018
 
الثلاثاء, 24 نيسان/أبريل 2018 15:39

الرفيق غزوان خزام وداعاً!

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

 توقف قلب الرفيق غزوان خزام  عن الخفقان في 3 نيسان 2018 بعد معاناة مع المرض بعيداً عن الوطن مغموراً برغبة جامحة في العودة ورؤية سورية موحدة منتصرة على الإرهاب والاحتلال.

  ولد غزوان خزام (أبو طارق) عام ،1947 لعائلة عريقة في مهنة البناء في مدينة حمص، وأنهى دراسته الثانوية فيها، وفي هذه المرحلة انخرط في العمل السياسي من خلال اتحاد الشباب الديمقراطي، وانتسب إلى الحزب متأثراً بالنشاط الشيوعي الذي كان حاضراً في حي الحميدية بحمص وفي محيط الأقرباء.

- ونتيجة لنشاطه أصبح عضواً في فرعية الطلاب، وفي المكتب الإداري للاتحاد الوطني لطلبة سورية بحمص، في بدايات العمل الجبهوي.

- تابع دراسته في كلية العلوم الاقتصادية بحلب حيث واصل نشاطه في فرعية الطلاب بالجامعة وفي الاتحاد الوطني لطلبة سورية.

- بعد تخرجه عُيِّن في هيئة تخطيط الدولة بدمشق، حيث عمل لفترة قصيرة، ثم نُقل إلى المؤسسة العامة للسكر بحمص بناء على طلبه، وذلك نظراً للصعوبات المعيشية في دمشق، فعمل في دائرة التخطيط بالمؤسسة، ثم كُلِّف برئاسة هذه الدائرة، إلى حين قبول استقالته من المؤسسة العامة للسكّر نتيجة خلافه مع إدارة المؤسسة حول الجدوى الاقتصادية لزراعة الشمندر السكري بحمص، ونقله إلى معمل سكر دير الزور، وإصراره على عدم الموافقة على إدراج ذلك في خطة المؤسسة.

- بعد استقالته عمل في الشركة العامة لإنشاء الطرق (رودكو) فكلف برئاسة الدائرة المالية بفرعها بحمص، كما انتخب عضواً في اللجنة النقابية وعضواً في مجلس نقابة عمال البناء في المدينة، وبقي في هذه الشركة إلى حين إحالته للتقاعد.

- حافظ على ارتباطه بالحزب وعمله في الهيئات المختلفة، ومنها عضوية لجنة الرقابة والتفتيش المالي المركزية.

- كان في مراحل حياته ونشاطه مسكوناً بحب الوطن والعمل الجبهوي والدفاع عن القطاع العام ومصالح الطبقة العاملة، محباً لرفاقه ومحبوباً منهم وداعياً إلى وحدة الشيوعيين السوريين.

- غادر الوطن إلى لوس أنجلوس بأمريكا في عام ،2011 لينضم إلى أولاده الذين اضطرتهم الظروف المعيشية للهجرة.

تمت قراءته 157 مرات